منتديات فنتزي


mobily.ws مركز الملفات والبرامج
alshadi.ws دردشة فنتزي
حصرياً لميس وياسر منتدى السعوديات مركز تحميل



أنت تتصفح الموضوع ذكريات على جدران روتوروا الموجود في قسم قصص روايات نبذة عن الموضوع , اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة X Expert      ماشاء الله تبارك الله .. أختي صمت الرحيل انا متابع الموضوع هذا من فترة .. وماشاء الله متعوب عليه بقوة ومقسم على اجزاء .. ما أقول الا الله يعطيك العافية .. وأشكر الأخ (( الأيام )) على مجهوده صراحة في التعبير .. ...


العودة   منتديات فنتزي الأقسام الأدبية قصص روايات

قصص روايات قصص وروايات منوعة ومختارة على مر العصور

ذكريات على جدران روتوروا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-20-2007   #41
معلومات العضو
صمـت الرحـيل
السووبر الذهبي

 
الصورة الرمزية صمـت الرحـيل
 

 


إحصائية العضو






صمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة X Expert   مشاهدة المشاركة

   ماشاء الله تبارك الله ..
أختي صمت الرحيل انا متابع الموضوع هذا من فترة .. وماشاء الله متعوب عليه بقوة
ومقسم على اجزاء ..
ما أقول الا الله يعطيك العافية .. وأشكر الأخ (( الأيام )) على مجهوده صراحة في التعبير .. وما قصر في إلتقاط الصور اثناء رحلاته وتجواله ..
الحقيقة الموضوع متميز وعمل ثنائي جيد منكم لا يحرمني ربي من إبداعاتكم
الموضوع يثبت ..
ويإذن الله ستقوم الإدارة بأخذ نسخة منه ووضعها في المواضيع المميزة
أعذرونا على التأخير في الرد والتقصير
تستاهلون اكثر وربي ..
خالص التحية
أخوكم



فرحت من قلبي لانك تابعته ياخوي ...


ويعافيك ان شاءالله من كل شر ....


تستاهلون الخير كلكم وربي


وماننحرم منك بعد امين ...


ومشكوور على تثبيتك للموضوع ...


عمرك ما قصرت ابداا يحميك ربي


مووفق بــإذن الله


شـكـري و تـقـييمي لك


حيااك الله دوووم


منورناا بها الطله
صمـت الرحـيل متصل الآن  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-21-2007   #42
معلومات العضو
The Days
ضيف المنتدى

إحصائية العضو







The Days بارز
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

الغالي X Expert

يعطيك العافية على الجهود الأكثر من رائعة...

المنتدى المبدع...يبدأ ويرقى بإدارة مبدعة دائما..

أتمنى للمنتدى المزيد من الإزدهار والتقدم حتى يحتل صدارة المنتديات العربية والسعودية

آسف على التأخر في الرد..وقلة التواجد..


شكراً من القلب...

الأيام

The Days غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-24-2007   #43
معلومات العضو
صمـت الرحـيل
السووبر الذهبي

 
الصورة الرمزية صمـت الرحـيل
 

 


إحصائية العضو






صمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

حيااااااااااااااك ياغالي منور الصفحه وربي

صمـت الرحـيل متصل الآن  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-24-2007   #44
معلومات العضو
صمـت الرحـيل
السووبر الذهبي

 
الصورة الرمزية صمـت الرحـيل
 

 


إحصائية العضو






صمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا


آســـفــه ع التاخــيـر وربي ماقصد


الــجـــزء الـــرابــــــع


على صوت أجراس منبه جوالي فتحت عيناي لأجدني أرتجف تحت غِطائي، ياألهي ماهذا البرد الذي كاد أن يجّمد
الدم في عروقي؟!! ،


لقد خمد موقد تدفئة الصالة بعد الساعة العاشرة مساءً بعد أن غادرها آخر أفراد الأسرة ، لذلك

أصبح عمود المدخنة القابع في إحدى زوايا غرفتي مجرد حديدة متقلصة من شدة البرد لم أفكر مجرد التفكير في

الإقتراب منها مجدداً (كـ ليلتي الفائتة) ، هذا غير أن درجات حرارة هذه المدينة لا تتعاطى إلا بالسالب ، نزلت من سريري

لأفتح باب غرفتي ، الهدؤ يخيم على أرجاء المنزل ، فقد أستيقظت مبكراً قبل الجميع ، سلكت الدرج متجهاً نحو دورة

المياه ، قرع قدماي هو الصوت اليتيم المسموع تلك اللحظات ، كان البرد سيد الموقف بكل جدارة ، فعندما تسمح

لنظراتك الفضولية بالتطلع من خلال شباك صالتنا المتواضعة ، ستفاجئ بأن كل ماهو واقع أمام منزلنا مكسو بالبياض ،

عندها سيرتد إليك بصرك خاسئ وهو حسير ، وستفقد آمالك في إيجاد أياً من مظاهر الدفء والأمان (بحكم أن الأمان

مترتب على توفر الدفء في أغلب الأحيان) ، رجعت لغرفتي لأهيء نفسي ليومي الأول ، ها أنا مستعد للنزول للطابق

السفلي مجدداً ، نزلت وكانت العجوز فال في المطبخ تدعك عينيها محاولةً إبعاد آثار النوم عنهما لتنطق بعدها قائلةً :



- صباح الخير ريد .

- إني تشرفت بمعرفته مسبقاً ... أنه ريد مقاوم الحشرات الزاحفة والطائرة .

- وآآت ؟!!

- رايد ياسيدتي وليس ريد .. وبالفصيح رائد .

- حسناً .. صباح الخير ياسيد رايد .

- صباح الخير سيدتي (مع إبتسامة نصر ) >>> حركاات ياغالي منتصر هاه ^_^

- كيف هو صباحك مع أقوى موجة صقيع منذ أربعين عاماً على مدينتنا ؟

- ماذا تقولين يافال ؟!!!



لقد كان ذلك الشتاء قاسياً على روتوروا ، تلك المدينة الواقعة فوق تضاريس الجزيرة الشمالية من

نيوزيلندا ، ومن

المعروف أن الطقس يختلف كلياً بين الجزيرتين الشمالية والجنوبية ،فالجنوب تكسوه الثلوج بعكس الشمال النيوزيلندي ،


فصادف أشد فصول شتاء روتوروا وجودي بين أحضانها المتجمدة ،



قاطع حديثي وفال عن الطقس جــاك قائلاً "صباح الخير جميعا" وتبعه "رسَــل" ثم "مــاثيو" اللذان ما إن رأتهما فال إلا

وأبتسمت قائلة لهما " أعرفكم على ضيفنا الجديد رايد .. وليس ريد أنتبهوا" ،

بعد ذلك أرتني فال أجزاء المطبخ وأجهزته لتختم قائلةً " أخدم نفسك وجهز إفطارك من بين

ما تشتهيه من طعام " ، شكرتها ثم بدأت بتحضير إفطاري مع كوب من الحليب الساخن ، لعلي أظفر بشيء من الدفء

فاأخفي مظاهر البرد عن العيان ، فاأمر البرد بالنسبة لهم كأن شيءٌ لم يكن ،

كنت جالساً على الكرسي الواقع في

مقدمة مطبخنا، دبت الحركة بين أرجاء ذلك المطبخ الصغير ، فالأسرة باأكملها مستنفرةٌ أعضائها إستعداداً لبداية

أسبوع جديد من أسابيع الدراسة ، فالأم فال تحضر شنطة إفطار ماثيو ، ورسَل الأب يعد قطع من التوست المحمصة ،

أما جاك ففي تلك الزاوية كان ينتظر الغلاية الكهربائية تنطفئ ليبدأ بإعداد حليب الشوكلاتة المفضل لديه ، الكل هنا

يحاول أن ينجز مابيديه ،وعيناه في الوقت ذاته ترمقان تلك الساعة المعلقة على الحائط محاولاً مجاراة عقاربها

المتسارعة والمتقدمة تعمداً خمس دقائق عن ساعتي وساعة التلفاز النيوزيلندي ، في خضم هذا المشهد المفعم بأقوى

صور الحيوية والنشاط ، كنت رابضاً فوق كرسيِّ أحتسي حليبي الدافئ ، وتاركاً لعيناي الفضول بملاحقة تحركاتهم

وسكناتهم لعلي أجد تفسيراً يقنعني بعدم وجود ذلك المشهد في دياري ، غير أن الموقف أخذني بعيداً لإستكشاف كلاً

من "الأب رسَل" وأبنه المدلل "ماثيو" ( بحكم أني لم أقابلهم عند وصولي ليلة البارحة)



أما رسَل فقد كان يوزع إبتسامات وهو ينجز مهامه ، كان يتكلم بنظام أكل حرفين وإخراج حرف ،

فهو ذلك الرجل العجوز صاحب الشاحنة

العملاقة ، بالإضافة إلى عمله في توصيل الطلبات لدى بيتزا هت ( مع أبنته روشيل)، كان غير متعلم تعليما مدرسياً

كافياً ، لذلك بدت لهجته غريبة جداً على مسمعي ، بعكس بقية أعضاء المنزل ومن ضمنهم فال الأم التي أكتشفت فيما

بعد أنها تعد بحثاً لإيجتاز أحد الإختبارات الأكاديمية ، كان رسَل يبدو هادئاً رغم فوضوية الموقف ذلك الصباح ، بعكس

ذلك الرجل السعودي المستقيظ صباحاً برفقة عقاله الموقر الذي مهمته فقط هي محو أي آثار تشير إلى أن هناك نفس

بشرية خامدةٌ على سريرها ،


أما ماثيو ذلك الفتى الذي ماإن سمعت أحد نغماته الصباحية المقرفة (أكرمكم الله) لم

أستطع إكمال إفطاري ، في الحقيقة ياسادة لم أكن أرى أمامي طفل كبقية الأطفال ، فقد كان إن صح التعبير كتلة

من "البثارة" تتحرك في ذلك المطبخ ، كان يبتسم ويخفي خلف إبتسامته الويلات من أنواع النذالة لضيفهم الجديد (كما

كان يفعل بجاك خلال الدقائق القليلة الماضية) كنت أتمنى أن أراه "يتكرفس" بذلك الشراب (أعزكم الله) الممتد متر أمام

قدميه لأفتتح صباحي بأحد المشاهد الكوميدية المضحكة ولكن للأسف لم يتم ذلك المشهد لإنقطاع البث ،



أشارت فال

إلي بأني سأرافق جاك ورسَل في يومي الأول للمعهد ، التقط جاك شنطته المدرسية وإبتسامة رضا بدت عليه بعد أن

وجد من يؤانسه ويقف عوناً له في مواجهة هذا الخطر المتسرطن في أنحاء المنزل المسمى بماثيو ليقول لي " هيا

فرسَل خرج من الباب الخلفي لتشغيل الحافلة " ، أنطلقت خلفه حتى وصلنا حافلتنا ، وقفت ضاحكاً على ماسيحدث الآن

، فتلك الشاحنة الديزل المعروفة "بالدينه" ستقلني إلى معهدي برفقة جاك ، وأنا بصراحة لم أعتد أن أركب هذا النوع

من وسائل النقل المريحة ، لكن ركبت كما قلت لكم وأنا ضاحكاً وبنفس الوقت حامداً ربي على النعمة التي أنعم الله

علي بها في بلدي ، ربط جاك حزام الأمان لأربط حزامي "بعده" ، لننطلق بعدها متوجهين نحو المعهد ،



الشمس أشرقت

من وراء تلك المنازل المرتفعة فوق المروج النيوزيلندية الخضراء ، كان رسَل مندمجاً مع نشرة للأخبار الصباحية من خلال

مذياع حافلته المتهالك ، بينما أنا كنت أرقب تلك الجموع الغفيرة ذات الزي المدرسي الموحد ، منهم من كانوا برفقة

أحد أوليائهم وآخرين على أقدامهم والبعض كان يستقل دراجته الهوائية ، الزحام يملأ شوارع روتوروا ، ومع ذلك كانت

الفرامل تضرب بعنف عند إضاءة الإشارة الصفراء، أما هناك (وأنتم تعرفون أين) فالأصفر يعني "أدعس يابو الشباب لا

تطفي الإشارة" ، الكل هنا في روتوروا كأي بلد في العالم "طبعا بإستثنائنا" يعرف معنى كلمة نظام ، فكل سيارة

تلزم مسارها وتلتزم بالسرعة المحددة على الرغم من أن الشك داخلني بأن سياراتهم تصنع بتلك السرعة المدونة على

اللوحات !! ، المارة متمركزون في زوايا التقاطعات وأعينهم صوب إشارة عبور الشارع ، لتطلق بذلك صفارتها المتقطعة

(لمن لا يرى الرجل الأخضر) معلنةً أن بإستطاعتهم العبور بسلام ، بينما لدينا "الرجل الأخضر" أصبح أضحوكة للرجال

الخضر في دول العالم قاطبةً ، فليس له أي أهمية (هذا إن وجدته يضيء أساساً) ، أما "الأحمر" لا أعلم عنه شيء إلا

أنه هاجر منذ غابر الأزمان لأحد الدول المجاورة التي تعيره أهتماماً ولو كان ذلك الإهتمام يعد بسيطاً ، سلكنا الشوارع

والطرقات ، وعند إكمالنا للدقيقة العاشرة توقفت حافلتنا المتهالكة وهي تلهث من شدة التعب والبرد أمام الفناء

الخارجي للمعهد مجبرةً إيانا على النزول ، كان مبنى ريلا (أسم معهدي) متواضع بمعنى الكلمة ، وعدد طلابه كما

عرفت فيما بعد لا يتخطون المائة طالب في أزحم المواسم ، وغالبيتهم من الآسيويين ونسبة قليلة من جنسيات أخرى ،

أتجهت لقسم الإدارة وكانت في إستقبالي "جولي" ، عرّفتها بأسمي فوجدتهُ بسهولة ، فقائمة الطلاب الجدد محدودة

ويعدون على أصابع اليد ، " صباح الخير " قلتها بعد أن رأيت تلك اليابانية صاحبة الشبشب أعزكم الله ، فقد كانت

واقفة ضمن مجموعة من الطلاب الجدد اللذين كانوا معي في باصنا الصغير عند قدومي لروتوروا ،

دخلنا لقاعة
الإجتماعات فتوزعنا على المقاعد ، بدأت جولي وبجانبها أحد الإداريات بالترحيب بنا ، كانت لا تمل ولا تكل من التنكيت

، فبدا لي أنها " وسيعة صدر" منذ أن رأيتها للوهلة الأولى (أشك بأنها كانت تعمل في السرك هذا إن لم تكن على

رأس الخدمة حتى الآن) ،

كانت الجنسيات على النحو التالي " اليابان (الأغلب) ، الصين ، تايون ، تاهيتي (أثنان) ،

فرنسا والسعودية تعادل بهدفٌ واحد لكل منهما " ، سألت جولي كلٌ منا عن أهتمامته وهدفه من دراسة اللغة الإنجليزية

، بعد فترة قالت الآن سنبدأ بإختبار بسيط مدته ساعة لتحديد مستوى اللغة ، وُزعت الأوراق علينا لنبدأ بالحل ، الأسئلة

متنوعة تراجع أنواع مختلفة من القواعد والصيغ الإنجليزية ، أنتهى الوقت فألتقط "ديفيد" ذلك الإداري البريطاني

الأوراق من بين أيدي الطلاب ، تم التصحيح ووزعت النتائج لأجد أنهم وضعوني في المستوى السادس من أثنى عشرة

مستوى ، حمدت ربي وأتجهت برفقة جولي نحو أحد الفصول في المبنى المجاور ، دخلت الفصل بعد أن ألقيت التحية

على من بالداخل ، خطوت متجها نحو أحد الكراسي ، شعور غريب أنتابني بينهم ، لا أدري لكن قد تكون محصلة

ترسبات فكرية مفادها " أنت سعودي فالأعين تحرقك بنظراتها" ، ياألهي إن تلك الإبتسامة في زاوية الفصل ليست

بغريبة علي ؟!! ، عجباً ما أرى إنه جاك الذي بالكاد ميزته من بين بقية الآسيويين ،

قلت في نفسي رائع أن يكون جاك معي هنا وهناك في المنزل ،

باشرتني المدرسة بالسؤال عن أسمي وجنسيتي لتكتبهما على السبورة ، ثم

فتحت المجال لبقية الطلاب بأن يعرفوا بأنفسهم وجنسياتهم ، كان عدد الفصل لا يتجاوز العشرة طلاب ، تحدثنا في أحد

تحدثنا في أحد المواضيع لتنتهي بعدها تلك المحاضرة ، نزلت للدور السفلي فقد حان وقت الغداء وعلى الجميع النزول لتلك الصالة متعددة المهام ،

فهي صالة طعام ونشاطات وفي بعض الأحيان تكون للدراسة ، طبعا مصفوف في أحد جهاتها عشرة

كمبيوترات شخصية أكل عليها الدهر وشرب ، يقال أنها خدمة علماً بأني أشك أنها في الحقيقة نقمة ، المهم "مسكت"

أحد الزوايا وجلست أرقب الطلاب من بعيد ، كنت أحملق في تلك الألسن الأعجمية القادمة من وراء المحيطات والبحار

ذات الثقافات المختلفة والمتنوعة ، الكل قادم هنا لهدف واحد وهو تطوير لغته الإنجليزية ،

تزاحم الطلاب هناك في ذلك

المطبخ الصغير المفتوح على الصالة المتعددة المهام المسماة بالـ"كومون روم" كلاً ممسكا بصحنه ليبدأ بتحضير غداءه

الخفيف "النودلز" ذات النكهات المختلفة ، كنت أتساءل ياترى متى سوف أرى محمد ؟؟ ، ذلك الشاب السعودي الذي

أخذت رقمه من أحد أصدقائي ، فقد كلمته قبل خروجي من السعودية فأعطاني معلومات مفيدة عن المعهد والمدينة

(بحكم مكوثه فوق الستة أشهر في روتوروا)، طبعا هو كان السعودي الوحيد في روتوروا بين عدة أشخاص من

جنسيات عربية يعدون على الأصابع ، بينما كنت متعمقاً في أفكاري ومتأملاً لمشاهد الطلاب من حولي ، وإذ بذلك

الشاب يدخل من الباب الخارجي للكومون روم ، فملامح العرب بشكل عام والسعوديون بشكل خاص أتضحت لي عبر

تقاسيم وجهه ، لمحني من بعيد فأقبل والإبتسامة ترتسم على شفاهه ، بادرته قائلاً ( بثقة عمياء)



- السلام عليكم .. وأخيراً قابلتك يامحمد

- وعليكم السلام .. الحمدالله عالسلامة يارايد

- كيف الحال .. بس تصدق صوتك يفرق عن وجهك!!

- تمام .. بس ترى يابو الشباب أنت مضيع .. أنا مو محمد

- أجل ؟!!

- أنا ناصر .. ومحمد شكله منشغل مع الإدارة يمكن ماتشوفه إلا بعد الدوام.

تذكرت أخيراً أن محمد في مكالمتي الأخيرة له (قبل إقلاعي من الرياض) همس في أذني قائلاً " ترى فيه سعودي جديد

وصل " ، لقد كان مظهر ناصر أشبه مايكون بالأشخاص اللذين يتخذون من معسكرات أفغنستان مقراً لهم ليتجهوا بعده

ا للسعودية فيفجروا سياراتهم المفخخة (لا ينقصه سوا الكلاشينكوف) ، شعر كث ظاهر من خلف رقبته (بالرغم من أنه

كان لابساً قبعةً من الصوف) ، وبنطال جيشي اللون ، وسكسوكةٌ بدا عليها التعب والإرهاق بعد أن باءت محاولته

بالفشل عندما كان يحددها هذا الصباح بموس حلاقته ، في حقيقة الأمر عندما لمحت ناصر لأول وهلة أحسست بشعور

غريب ، فهذه الملامح السعودية الأصيلة قد لمحتها قبل هذه المرة .. لكن أين ومتى ؟!! لم أكن أعرف الإجابة ، أخذتنا

السوالف طوال جلستنا في تلك الزاوية ، لإكتشف في آخر الأمر أنه كان خلال العام المنصرم معي في نفس الكلية ونفس

المستوى ، فبدأنا بتذكر أيام الجامعة وظلم أغلب الدكاترة ، فكل منا يشكو همه وحاله مع الدكتور الفلاني ، نسينا

الوقت فقد كان الحديث ذا شجون ، فناصر بحكم أنه السعودي الأول الذي وقع بصري عليه في روتروا أصبح أقرب من

القريب بالنسبة لي ، بادرت ناصر متسائلاً :


- وماذا عن الصلوات ومكان تأديتها ، فكل ماأعرفه أن روتوروا المسلمون فيها يعدون على الأصابع .

رد متبسماً :

- لا تخف يارايد ، أمر الصلاة والحمدالله متيسر هنا .

- كيف ؟!!

- كل مافي الأمر أنه عندما يحين وقت صلاة الظهر سنصعد إلى الطابق العلوي وندخل أحد الفصول الخالية (لأن الجميع

في الطابق السفلي) فنصلي ، وكذلك الأمر بالنسبة لصلاة العصر .

- الحمد والشكر لله .

- لقد أقترب موعد صلاة الظهر .

- هيا بنا ياعزيزي لنصعد للطابق العلوي (قلتها مبتسماً بعدما عرفت الخطة)

صمـت الرحـيل متصل الآن  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-24-2007   #45
معلومات العضو
مسير عليهم
عضو مميز

إحصائية العضو






مسير عليهم سوف يحصل على سمعة جيدة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

مشكوووره على الاجزاء الرائعه للقصه

يعطيك العافيه

مسير عليهم غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-24-2007   #46
معلومات العضو
صمـت الرحـيل
السووبر الذهبي

 
الصورة الرمزية صمـت الرحـيل
 

 


إحصائية العضو






صمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

حياااااااك الله ياخووووي منورنااا وربي

صمـت الرحـيل متصل الآن  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-24-2007   #47
معلومات العضو
صمـت الرحـيل
السووبر الذهبي

 
الصورة الرمزية صمـت الرحـيل
 

 


إحصائية العضو






صمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

أنطلقنا نحو أحد الفصول الخالية لنؤدي صلاتنا ، ومن ثم توافد الطلاب وبدأ درس مابعد الظهر "الأفترنون كلاس" ، كانت

طبيعة هذا الدرس هي عكس مايحدث صباحاً ، ففي الصباح كنا نتحدث عن قواعد اللغة وتعبيراتها ومصطلحاتها ، أما

الأفترنون كلاس فقد كان يبدأ الساعة الواحدة وينتهي الثالثة وكل مايدور فيه هو مواضيع عامة نتحدث عنها لزيادة

محصول مفرداتنا اللغوية ، بالإضافة إلى كسب مهارة التحدث وإبداء الرأي ، قابلت ناصر مرة أخرى بعد الساعة الثالثة

بعد أن أنتهى يومنا الدراسي ، فالآن لدي ساعتان وفي تمام الساعة الخامسة ستنتظرني سيارة فال أمام فناء

المعهد لتقلني وجاك إلى المنزل ،




أتجهت برفقة ناصر لغرفة الألعاب الرياضية فقد كانت هناك طاولة واحدة للبلياردو

وطاولة أخرى لتنس الطاولة "البينج بونج" ، أخذنا كم شوط هناك (بما أن مقاهي البلياردو منتشرة في شوارع الرياض)

، كان طلاب المعهد من حولنا ترتسم عليهم الإبتسامات ، فمهمة التخاطب معهم سهلة جداً لأن هم من سيبدأ بالحديث معك

وليس أنت ، فالجميع هنا يحتك بك في هذا المعهد ، لأنه بالإضافة على روح التعارف التي كانت تميز هؤلاء الأجانب لم

يمر على هذا المعهد أي طلاب سعوديين من ذي قبل ، ماعدا شخص واحد قبل سنتان ولأنه السعودي الوحيد كانت

صوره تملأ أرجاء المعهد ، فأغلب الطلاب هنا يتملكهم الفضول في معرفة ماهية السعودية ، أما الإسلام فللأسف كانوا

لا يعرفون عنه سوا كلمة "الإرهاب" ، فالإسلام لديهم مشوه الصورة وبنظرهم دين قتل وتدمير ، فالإسلام دين التسامح

والتآلف ، ودين الحضارة العريقة الممتدة من ألف وأربعمائة عام ، دين الأخلاق وحسن التعامل مع غير المسلمين قبل

المسلمين أساساً ولنا في رسولنا أروع الأمثلة في التعامل مع أهل الكتاب من النصارى واليهود ، ولكن للأسف هذه

الحضارة العريقة التي كانت تصل مشارق الأرض ومغاربها تم تشويه صورتها ، فالإسلام وصل ملايين البشر في آسيا

بدون قتل وتدمير ، بل وصلهم بأخلاق تجار المسلمين وصدق تعاملهم ، كانت مهمتنا صعبة في إيضاح صورة الإسلام

الحقيقية مع هؤلاء الطلاب ، فلا مساجد تضم دعاة على درجة عالية من العلم ولا مراكز إسلامية تقدم المنشورات

والمطويات لسكان هذا البلد ،




تملكتني الضيقة بعدما أخذت أفكر بحالنا هنا لأخرج من غرفة الألعاب الرياضية لأتجول

في الحديقة المقابلة ، قطع حبل أفكاري صوت جاك من بعيد منادياً " رايد هيا لقد وصلت فال " ، أنطلقت بعد أن ودعت

ناصر وبقية من كانوا في تلك الغرفة ،




ركبت سيارتنا لتبادرني فال بسؤالها عن حالي وحال يومي الأول ، أجبت

بتحريك رأسي مبدياً علامات الرضا عن هذا اليوم ، أنطلقنا للمنزل فأنزلنا جاك لنكمل بعدها مشوار التسوق ، فقد

أعددت قائمة فيها أشياء ضرورية لي ، وصلنا لأحد الأسواق الكبيرة ، فقد كانت هذه السيدة تنطلق بين الأسياب

ممسكة بورقتي الصغيرة وأنا بالكاد ألحقها ، وكلما نقف عند أحد الأغراض وترى السعر تنظر إلي قائلة " أعرف مكان

تجد فيه هذا الغرض بسعر أرخص هيا بنا هناك " ، فأنا محظوظ بهذه العجوز الإقتصادية التي تسعى في قضيتي بكل

إخلاص بين أروقة المحلات التجارية ، ولكن ختمتها بشيء غير المسك في آخر المطاف ، فقد توقفت بجانب أحد رفوف

المشروبات الكحولية وألتفتت لي قائلة " هل تريد من هذا ؟؟" قلت بإبتسامة " هل هناك أي مشروب كحولي مكتوب

في الورقة الصغيرة التي بين يديكِ يافال " قالت " لا يارايد " فرددت قائلاً " أجل كملي طريقك يمال الصلاح " ، أكملنا

ماتبقى من الأغراض وحاسبتُ عند أحد الكاشيرات ، خرجنا برفقة عربة الأغراض ، توقفت فجأة بعد أن لفحني البرد

مجدداً


- رايد مابك توقفت.

- تذكرت شيء يافال لم أكتبه في الورقة .

- ماهو ياترى ؟!!

- إني أريد جاكيت يقيني من بردكم الذي قلتي أنه لم يمر على روتوروا مثله منذ أربعين عاماً .



لم أكمل حديثي إلا وهي تلتقطني مجدداً نحو أحد المحلات المتواجدة أخر المجمع ، هدئِ من روعك يافال فالأمر لا يأخذ

بكل هذا الحماس ، ردت قائلة وهي مطلقةً ساقيها للريح " أريد اللحاق على محل أبنة أخي لعلها تعطيك خصم مناسب "

، في الحقيقة أخوكم سبقها عندما عرف أن السالفة سالفة خصم ، أخذنا الجاكيت من هناك مع الخصم،كانت الأسعار

النيوزيلندية كما ذكر لي محمد من قبل غالية ومرتفعة ،



وصلنا البيت تقريبا الساعة السابعة مساءً ، صعدت لغرفتي

ووضعت مشترياتي لأعود أدراجي مرة أخرى للصالة ، كانت العائلة تقريباً مكتملة تلك اللحظات ، فوجبة العشاء هناك لا

تتأخر عن السابعة والنصف ، جُهز العشاء فنادت الأم فال على الجميع ليجتمعوا على المائدة ، كنت جالساً أثرثر مع

جاك ، بينما ماثيو كان ممسكاً بجوالي ويصور كل ماتقع عليه عينه (ألم أقل لكم كتلة من البثارة تتحرك) ، حتى عينه

بذاتها صورها ، المهم سحبت جوالي بعد أن ألمح جاك لي بأن هذا الطفل "لا يُعطى وجه" ، أتجهت للمطبخ الصغير

فحّضرت فطور مسائي ، فأنا لم أشتهي أن أكل تلك الليلة مما كان على المائدة ، أخذت عشائي الخفيف لأجلس في

الصالة ، وكانت فال تتحدث من مائدة الطعام معي مبررة عدم تقبلي للأكل هو عدم التأقلم حتى الآن ، رددت بالإيجاب

والشكر ، أخذ كلاً منهم صحنه ليضعه في الغسالة الأتوماتيكية بعد أن فرغوا من العشاء ، أجتمع الجميع في الصالة ،

تلك الأخشاب النيوزيلندية الملقاة داخل موقد النار كانت تمد أجسادنا بشيء من الدفئ ، بدأت أحادث فال عن الطعام

وتوابعه ، فأخبرتها بقائمة الممنوعات سواء كانت بسبب ديني أو صحتي ، كانت تعلوها علامات التعجب فأنا كنت

المسلم والعربي والسعودي الأول الذي قدمه تطأ بيتها (بعكس العوائل في أوكلاند والمدن الكبيرة) ، ماإن أنهيت

حديثي إلا وهي قائلةً :



- أأنت يهودي ؟

- وش تقولين !!

- أقصد أن ديانتك قريبة بعض الشيء من اليهودية .

- عاد مالقيتي إلا اليهود .. لا لست بيهودي ولا ديانتي قريبة من اليهودية ..فكل مافي الأمر أنكِ مشوشة قليلاً لذلك

خلطتي الصالح بالطالح .

- طيب يارايد ماقصة ذلك الشيء الذي كنت تتساءل عن موقع أستراليا من أجله ؟!!

- قبل أن أقول لكِ ماذلك الشيء .. أنتي قولي لي ماذا تعرفين عن الإسلام ؟؟

- بصراحة لا أعرف عن الإسلام إلا ثلاث أشياء .

- وهي ؟؟!!

- ذلك الشيء الذي تلبسه المرأة و الإرهاب وإبن لادن .

- بما أنك تعرفي أن الإسلام مرتبط بالإرهاب .. لماذا أستقبلتيني مع أنك تعرفي بأني مسلم ؟!!

- في الحقيقة أنا لا أرى أن كل مسلم يحمل في جيبه قنبلة ينتظر اللحظة المناسبة ليفجرها .

- آه هكذا إذن .. أنتي سهلتي المهمة أمامي فأنا الآن أستطيع أن أمدك بمعلومات غير الثلاثة أشياء التي تعرفينها

مسبقاً .



ثم بدأت أصف كلماتي الإنجليزية المكسرة لأحدثها عن القبلة وعن المسلمين والسعودية وغيرها من الأمور التي كانت

هي تحاول أن تعرفها ، فقد كان حب الإستطلاع لديها هو سيد الموقف ، قاطع حديثنا أحد المشاهد في الأخبار

النيوزيلندية عن تدمير الإحتلال الإسرائيلي للقرى الفلسطينية ، فقلت لها " أنظري يافال في المسلمين اللذين حدثتك

عنهم ، وأنظري ماذا يفعل الإسرائليين بهم " كانت نظرات الإزدراء نحو دبابات العدو الإسرائيلي واضحة من عينيها

لتنطق فتقول " فعلا يارايد ماذنب هؤلاء النسوة ، وماذنب هؤلاء الأطفال " كان المشهد على شاشة التلفاز يحز في

القلب ، وكان جاك وماثيو ينظران مشدوهين بعد أن أستمعوا لما دار بيني وبين تلك العجوز فال ، بينما كنا نستعد

للصعود لغرفنا وإذ بالباب يُفتح ، إنه الأب رسَل وأبنته روشيل يرتدون زي بيتزا هت ، لقد قِدما لتوهما من الشغل ،

ودعناهما لنصعد لغرفنا ، دخلت غرفتي وإذ بتلك الكائنة المسماة بـ"إيلي" تتبطح في جنبات غرفتي ، صحت منادياً "

فال أتمنى أن يتم إخراج هذه القطة المشؤومة من غرفتي وإلا .." تم إخراجها بعد محاولات عدة ، رميت نفسي على

السرير وبدأت بتذكر مادار في يومي الذي سينقضي بعد دخولي في عالم اللاوعي بعد قليل ، تذكرت محمد الصديق

الغائب عن يومي الأول ، فقد جرى إتصال بيننا ليواعدني غداً في المعهد ، تأملت القمر من خلال شباك غرفتي وأنا

متمدد على السرير وواضعاً يداي خلف رأسي ، تمنيت أن تقف كاميرات المحترفين من خلال ذلك الشباك لتلتقط صورة من

أروع الصور الإبداعية ، ماهي إلا دقائق وأنا في عِداد النائمين .



ودمتم

صمـت الرحـيل متصل الآن  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-24-2007   #48
معلومات العضو
صمـت الرحـيل
السووبر الذهبي

 
الصورة الرمزية صمـت الرحـيل
 

 


إحصائية العضو






صمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمةصمـت الرحـيل اكتسب ما يكفي ليصل القمة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

صور الجزء الرابع ...
من أحد زوايا شوارع روتوروا



وهذه أيضاً



أشجار صامدة تنتظر فصل الربيع بكل شوق ولهفة



ناصر (يمين) ومحمد(يسار) ... كنا راجعين من .. سأقول لكم في الجزء الخامس من أين ؟!!


Not just $2


من عتبات منزل العجوز فال ..منظر ولا أروع


ودمتم ...............

صمـت الرحـيل متصل الآن  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-25-2007   #49
معلومات العضو
غــــلآديس
مــراقــبهـ ع ــآمــهـ

 
الصورة الرمزية غــــلآديس
 

 


إحصائية العضو







غــــلآديس حاز على القمةغــــلآديس حاز على القمةغــــلآديس حاز على القمةغــــلآديس حاز على القمةغــــلآديس حاز على القمةغــــلآديس حاز على القمة
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

00

صمـت الرحـيل

متابعه معك

كملي أحداث القصه : - )

شيء محزن والله : - (

إنهم ينظرو للإسلام هذه النظره

نستنى الجزء إلي بعده

وشيء جميل في كل جزء صور

أعجبتني دي الحركه : - )

يعطيكي العافيه

غلادي

00

غــــلآديس غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-30-2007   #50
معلومات العضو
فاقد إحساسه
مشرف قسم السيارات

 
الصورة الرمزية فاقد إحساسه
 

 


إحصائية العضو






فاقد إحساسه أثبت وجودهفاقد إحساسه أثبت وجوده
 

افتراضي رد: ذكريات على جدران روتوروا

مشكوره على القصه احداااث جد حماااس ابي اعرف ويش صار بعدهاا يعطيكي العافيه على هذا موضوع الرائع

فاقد إحساسه غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس

ذكريات على جدران روتوروا

قديم 07-31-2007   #51
معلومات العضو
صمـت الرحـيل
السووبر الذهبي