لا حول ولا قوة الا بالله فضلها عظيم وأجرها كبير....
قال صلى الله عليه وسلم : لأبي موسى وغيره قل: لاحول ولا قوة الا بالله ، فانها كنز من كنوز الجنة.
عن معاذ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (( الا ادلك على باب من ابواب الجنة ؟ قال: وماهو ؟ قال: لا حول ولا قوة الا بالله )).
من حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه(( ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة اسري به مرّ على ابراهيم عليه السلام فقال : من معك ياجبريل ؟ فقال: محمد ، فقال له ابراهيم : يامحمد مر امتك فليكثروا من غراس الجنة فان تربتها طيبة وأرضها واسعة قال : وما غراس الجنة ؟ قال: لاحول ولا قوة الا بالله))
ومن حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اكثروا من قول لا حول ولا قوة الا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة ))
و قال صلى الله علية وسلم : ((الا اعلمك اوالا ادلك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنة ؟ قلت بلى : قال: تقول : لا حول ولا قوة الا بالله فيقول الله: اسلم عبدي واستسلم))
:((هذه الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبة، وتحمّل المشاق، والدخول على الملوك ومن يُخاف، وركوب الأهوال)) .
وبيّن رحمه الله في زاد المعاد (( أنّ لهذه الكلمة تأثيراً قوياً في دفع داء الهم والغم والحزن. قال: لما فيها من كمال التفويض والتبري من الحول والقوة إلاّ به ، وتسليم الأمر كلّه له ، وعدم منازعته في شيء منه ، وعموم ذلك لكل تحول من حال إلى حال في العالم العلوي والسفلي والقوة على ذلك التحول ، وأنّ ذلك بالله وحده ، فلا يقوم لهذه الكلمة شيء )) .
قال : ((ولها تأثير عجيب في طرد الشيطان )) .
وقال شيخ الإسلام رحمه الله :(( هذه الكلمة بها تحمل الأثقال، وتكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال)) .
وقال : ((هذه الكلمة كلمة استعانة، لا كلمة اسْترجاع، وكثير من النّاس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع، ويقولها جزعاً لا صبراً )) .
وفي الختام : فإنّ لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من تحت العرش من كنوز الجنّة حقيقة، أنزلها الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم، وعلمه إياها، ومنّ عليه وعلى أمّته بها، وقد حث صلى الله عليه وسلم على الإكثار من قولها لتحصيل ثوابها المدّخر في الجنّة، وهو ثواب نفيس، وهكذا الكنز يكون نفيساً.