السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
اولا قبل ما ابدا بشي اشكر اخى العمروس على طرحه هذا الموضوع فهوكمااظن فيه انه انما مراده ان يوضح الا شكال في فهم المو موضوع وحرصا على ديننا الحنيف فاحب ان يبينا لنا هذا فجزاه الله خيرا ولكن لاسف ربما تعجل واربما فهم الموضوع غلط او ربما لم يتطلع على كل اقوال السلف في ذالك فيجب علينا ان انعذره كما جاء في الحديث التمس لاخيك سبعين عذرا
ثم بعذالك اظن انى قد ذكرت في موضوع احاديث صحيحه كلها في جواز الذكر الجماعي ونقلت اقوال الا ئمه المعترف باقولهم كا النووى والسيوطي فاذا كنت لاتعتبر باقول هؤلاء الا ئمه ربما لانك لاتعرفهم فذاكنت لاتعرفهم فاسل التاريخ عنهم لكى تعرفهم وان كنت لاتاخذباقوالهم فقط تاخد باقوال ببعض اقوال العلماء المعاصرين فهذا الا مر لك انت مختار في ماتختار لا تستيع انت ان تلزمنى بري مذهبك في ذالك ولا انا الزمك براي مذهبي اذا فهذه المسائل تعد من المسائل الخلافيه وكما هو معروف لدى الجميع لا ينكر على المسائل الخلافيه فانت ترى ان الذكر الجماعي بدعه فغيرك من الا علام وائمة الدين والا سلام يفتخر بهم كامثلا الاا مام النووى الذي كان فخرا الاسلام والسيوطى الذي قدالف ست مئه مؤلف والذي قد حفظ مائتي الف حديث وغيرهم ممن يرون سنية الذكر الجماعى
واما في مانقلته من ان هذا الاثر لابن مسعود والذي تقول بانه صححه اللا بانى
فساانقل لك كلام ابن حجر الهيثمى
قال الإمام ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى (1/177): ((وأما ما نقل عن ابن مسعود أنه رأى قوما يهللون برفع الصوت في المسجد فقال: ما أراكم إلا مبتدعين حتى أخرجهم من المسجد, وائل قال: هؤلاء فلم يصح عنه بل لم يرد; ومن ثم أخرج أحمد عن أبي الذين يزعموي أن عبد الله كان ينهى عن الذكر ; ما جالست عبد الله مجلسا قط إلا ذكر الله فيه, والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب)).انتهى
ولقصة الواردة في الحديث لم يخرجها إلا الدارمي في مسنده وبحشل في تاريخ واسط وقد أخرجاها من طريقين مختلفين ولكن مدار طريقيهما على عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة به.
أقوال علماء الحديث في هذا الرجل، حتى يتبين لنا مدى ضعف الرجل :
-فقد ذكره ابن عدي في كتاب خصصه للضعفاء وهو كتاب الكامل في ضعفاء الرجال (5\122) وقال بعد ذكر أقوال من ضعفه:
((وعمرو هذا ليس له كثير رواية ولم يحضرني له شيء فأذكره)).
2-وقال ابن خراش ((ليس بمرضي)) وهو ما نقله ابن حجر في لسان الميزان (4\378).
3- أورده ابن الجوزي في كتابه "الضعفاء والمتروكين" (2/233).
4-قال الهيثمي في مجمع الزوائد عند الكلام على بعض الأحاديث (3/236):
((فيه عمرو بن يحيى بن سلمة وهو ضعيف))
فهؤلاء الا ئمه من الاعلام لايكفيك في اقوالهم على هذا الحديث ثم برايك من هو المقدم في التضعيف والتصحيص ابن حجر الذي قيل عنه خاتمة الحفاظ والا الا لبانى
وهناك احاديث صريحه في الا جتماع في الذكر اليك بها
فقداخرج البخاري في صحيحه: «عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا حَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَه».
و أخرج مسلم في صحيحه: «عَنْ أُمّ عَطِيّةَ، قَالَتْ: كُنّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ. وَالْمُخَبّأةُ وَالْبِكْرُ. قَالَتِ: الْحُيّضُ يَخْرُجْنَ فَيَكُنّ خَلْفَ النّاسِ. يُكَبّرْنَ مَعَ النّاسِ».
وهنا تصريح بأنهن يقتدين بتكبير الرجال الجماعي ولا مجال أن يقتدين بالتكبير لو كان كل واحد من الرجال يكبر عاليا وحده بل هن يقتدين بمجموع تكبير الرجال.
واحب ان اضيف راي ابن تيميه في الذكر الجماعي
هذا ما جاء في كتاب الفتاوى الكبرى لشيخنا شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية عن مجالس الذكر الجماعي:
كتاب الذكر والدعاء . مسألة رجل ينكر على من يجهر بالذكر. 318 - 6 - مَسْأَلَةٌ : فِي رَجُلٍ يُنْكِرُ عَلَى أَهْلِ الذِّكْرِ , يَقُولُ لَهُمْ : هَذَا الذِّكْرُ بِدْعَةٌ وَجَهْرُكُمْ فِي الذِّكْرِ بِدْعَةٌ , وَهُمْ يَفْتَتِحُونَ بِالْقُرْآنِ وَيَخْتَتِمُونَ , ثُمَّ يَدْعُونَ لِلْمُسْلِمِينَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ , وَيَجْمَعُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّكْبِيرَ وَالْحَوْقَلَةَ , وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُنْكِرُ يَعْمَلُ السَّمَاعَ مَرَّاتٍ بِالتَّصْفِيقِ وَيَبْطُلُ الذِّكْرُ فِي وَقْتِ عَمَلِ السَّمَاعِ .
الْجَوَابُ : الِاجْتِمَاعُ لِذِكْرِ اللَّهِ وَاسْتِمْتَاعِ كِتَابِهِ وَالدُّعَاءُ عَمَلٌ صَالِحٌ , وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ وَالْعِبَادَاتِ فِي الْأَوْقَاتِ , فَفِي الصَّحِيحِ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ , فَإِذَا مَرُّوا بِقَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إلَى حَاجَتِكُمْ } وَذَكَرَ الْحَدِيثَ , وَفِيهِ : { وَجَدْنَاهُمْ يُسَبِّحُونَك وَيَحْمَدُونَك } . لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا أَحْيَانًا فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ وَالْأَمْكِنَةِ , فَلَا يُجْعَلُ سُنَّةً رَاتِبَةً يُحَافِظُ عَلَيْهَا إلَّا مَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُدَاوَمَةَ عَلَيْهِ مِنْ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْجَمَاعَاتِ وَمِنْ الْجُمُعَاتِ وَالْأَعْيَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ .
اظن قيما ذكرته كفايه واذا اردت ان تتحاور فلابس عندى بشرط ان تتقيد باداب الحوار فكلنا قبل كل شي اخوة في الدين
معذره على الا طاله وجزاكم الله خير
تحياتى لكم
اخوكم الرازى