منتديات فنتزي


مدونتي مركز الملفات والبرامج
تسلية وترفيه دردشة فنتزي
حصرياً لميس وياسر دليل المواقع العربية مركز تحميل



أنت تتصفح الموضوع الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي الموجود في قسم المنتدى الإسلامي نبذة عن الموضوع , السلام عليكم ورحمة الله قرأت ما كتبه الرازي في موضوعه استحباب الذكر الجماعي واحببت ان اوضح له ولكم اللبس الذي صار في الموضوع بالادلة وباقوال العلماء الثقات رحمهم الله اسألكم بالله التمعن والقراءة الجيدة لهذه الفتاوي فقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله المفتي العام للمملكة سابقا عن ...


العودة   منتديات فنتزي الأقسام العامة المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي قسم يهتم بثقافتنا الإسلامية فقط بعيداً عن صراع الطوائف

الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-06-2008   #1
معلومات العضو
عمروس
ضيف المنتدى

 
الصورة الرمزية عمروس
 

 


إحصائية العضو






عمروس بارز
 


D501bb9884 الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

السلام عليكم ورحمة الله
قرأت ما كتبه الرازي في موضوعه استحباب الذكر الجماعي واحببت ان اوضح له ولكم اللبس الذي صار في الموضوع بالادلة وباقوال العلماء الثقات رحمهم الله اسألكم بالله التمعن والقراءة الجيدة لهذه الفتاوي فقد سئل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله المفتي العام للمملكة سابقا عن الذكر الجماعي
س\ما حكم الذكر الجماعي في الشريعة داخل المسجد، وبعضهم يقرؤون السور القرآنية بصوت واحد جماعي، فما الحكم؟
الذكر الجماعي بدعة لا أصل له، وهكذا التلبية الجماعة المقصودة كونهم يرفعون الصوت جميعاً ويخفضونه جميعاً، يبدؤون جميع وينتهون جميع كما يفعل بعض الناس بالتلبية وبعض الناس بالذكر هذا لا أصل له بل بدعة؛ لأن العبادة توقيفية، العبادات توقيفية لا يفعل منها إلا ما جاء به الشرع، فالإنسان يلبي ويكبر من دون حاجة إلى أن يراعي نغمة أخيه وكلمة أخيه حتى يرفع معه وينتهي معه, هذا لا أصل له، كل واحد يكبر يذكر الله يلبي والحمد لله، أما أن يتفقوا على أن يرفعوا التلبية جميعاً، وينهوها جميعاً أو الذكر هذا شيء لا أصل له، والنبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) وهكذا القراءة يقرؤون جميعاً هكذا، أما إذا كانوا في التعليم تعليم الأطفال يقرؤون جميعاً حتى يتمرنوا ويتعلموا هذا من باب التعليم لا أصل له. جزاكم الله خيراً.

نحن نصلي في المسجد، وعندما نفرغ من الصلاة نقرأ آية الكرسي، ونسبح الله، ونحمد الله، ونكبر بصوت جماعي، ثم بعد ذلك يقوم الإمام يدعو بصوت مسموع، والمصلون يؤمنون على دعائه، ثم عندما يفرغ من الدعاء يقول: والرحمة لنا ولكم ولوالدينا، وأمواتنا وأمواتكم، وإلى أموات المسلمين. هل هذا الأمر جائز؟
هذا بدعة لا أصل له، وليس بجائز، ولكن يقرأ الإنسان آية الكرسي بينه وبين نفسه بعد الصلاة بينه وبين نفسه، يسبح الله ثلاثاً وثلاثين يحمده ثلاثاً وثلاثين يكبره ثلاثاً وثلاثين بنفسه بغير صوت جماعي، كل واحد لوحده سواءٌ سبق أخاه أو كان بعد أخيه، لا يتحرى أن يكون الصوت جماعياً، لا في التسبيح ولا في القراءة، بل يقرأ كل واحدة آية الكرسي لنفسه بينه وبين نفسه، ويسبح الله مع نفسه، وإن جهر بذلك مع الذكر فلا بأس؛ لأنه يشرع رفع الذكر بعد الصلاة، فالذكر بعد الصلاة مشروع لكن ليس جماعياً كل واحد يرفع الصوت بطريقته خاصة من دون حاجة إلى مراعاة إلى صوت أخيه. جزاكم الله خيراً
ولمزيدا من الفائدة والتوضيح الدخول على الرابط


http://www.binbaz.org.sa/mat/search



وسئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن الذكر الجماعي فقال:
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال: المستمع محمد محمد حسن سوداني مقيم بالباحة يقول لقد سمعت كثيراً أن الذكر الجماعي بدعة ولا يجوز ولكن حسب علمي المتواضع اطلعت على بعض الأحاديث التي تفيد أنه لا حرج في ذلك ومن تلك الأحاديث ما رواه مسلم بما معناه أنه ما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده وأعتقد أن السيوطي أشار لهذا الحديث في كتابه الحاوي للفتاوي وبناء عليه قال بجواز الذكر الجماعي ثم الحديث الآخر والذي معناه أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على جماعة من أصحابه فقال لهم ما أجلسكم قالوا جلسنا نذكر الله فلم ينكر عليهم ذلك وواضح بأن الذكر هنا مطلق علماً بأن كل ذلك يتعارض ويتناقض مع ما جاء في آخر سورة الأعراف من قوله تعالى (وأذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال) نرجو أن توضحوا لنا الصواب في هذا الموضوع وفقكم الله؟
الجواب

الشيخ: الصواب في هذا الموضوع أن الحديث الذي أشار إليه السائل بل الحديثان في الذين يتدارسون كتاب الله ويتلونه وكذلك في القوم الذين يذكرون الله أن هذا مطلق فيحمل على المقيد المتعارف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يكن من المتعارف بينهم أنهم يذكرون الله تعالى بلفظ جماعي أو يقرؤون القرآن بلفظ جماعي وفي قوله ويتدارسونه بينهم يدل على أن هذه المدارسة تكون بالتناوب إما أن يقرأ واحد فإذا أتم قراءته قرأ الثاني ما قرأ الأول وهكذا وإما أن يكون كل واحد منهم يقرأ جزءاً ثم يقرأ الآخر مما وقف عليه الأول هذا هو ظاهر الحديث وأما الحديث الآخر الذي فيه أنهم يذكرون الله تعالى فإنا نقول هذا مطلق فيحمل على ما كان متعارفاً عليه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يكن متعارفاً بينهم أن يجتمعوا وأن يذكروا بذكر واحد جماعة ويدلك على هذا أن الصحابة رضوان الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحج كان منهم المكبر ومنهم المهلل ومنهم الملبي فكل إنسان يذكر الله تعالى بنفسه وأما قوله تعالى (واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال) فهذا مراد به الذكر الخاص للمرء وهو أيضاً مخصوص بما دلت عليه السنة من الجهر به فإنه قد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا يشرع الجهر بالذكر بعد الصلاة المكتوبة لأن هذا هو المعروف في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وأما قول بعض أهل العلم إن الإسرار به أفضل وإجابتهم عن حديث ابن عباس بأن ذلك للتعليم فإن فيه نظراً وذلك لأن التعليم يحصل بدون هذا فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قد علم فقراء المهاجرين ماذا يقولونه دبر الصلاة قال عليه الصلاة والسلام تسبحون وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ثم إن التعليم يحصل بالمرة الواحدة لا بأن يحافظ عليه النبي عليه الصلاة والسلام في كل صلاة أو يحافظون عليه في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام في كل صلاة ثم نقول سلمنا أنه للتعليم فهو في التعليم في أصل الذكر وفي صفته بمعنى أن الرسول يعلمهم ما هو الذكر الذي يقال في أدبار الصلوات وما كيفية تلاوة هذا الذكر والإتيان به أنه يكون جهراً وهذا هو القول الذي يؤيده حديث ابن عباس المذكور وهو في صحيح البخاري.
ولمزيدا من الفائدة راجع الرابط

[لن تستطيع رؤية الرابط إلا بعد التسجيل والتسجيل سهل وسريع لدينا لن تحتاج حتى إلى تفعيل. ]




وبالنسبة للاثر عن ابن مسعود أعجب لقولك عنه انه ضعيف وامام اهل السنة محمد ناصر الدين الالباني رحمه الله صححه في السلسلة الصحيحةكما يلي:
ورد في الأثر عن عمرو بن سلمة رضى الله عنه قال :

كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود قبل الغداة

فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد ، فجاءنا أبو موسى الأشعري

فقال أَخَرَجَ إليكم أبو عبد الرحمن بعد ؟ قلنا : لا

فجلس معنا حتى خرج ،فلما خرج قمنا إليه جميعًا

فقال له أبو موسى : يا أبا عبد الرحمن

إني رأيت في المسجد آنفًا أمرًا أنكرته ،و لم أرى - والحمد لله - إلا خيرًا.

قال : فما هو ؟ فقال :

إن عشت فستراه. قال : رأيت في المسجد قومًا حِلَقًا

جلوسًا ينتظرون الصلاة ، في كل حلقة رجل ، و في

أيديهم حَصَى ، فيقول : كبروا مائة ، فيكبرون مائة ،

فيقول : هللوا مائة ، فيهللون مائة ، ويقول : سبحوا مائة ،

فيسبحون مائة .

قال : فماذا قلت لهم ؟ قال : ما قلت لهم شيئًا انتظار رأيك

و انتظار أمرك .

قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم ، وضمنت لهم أن

لا يضيع من حسناتهم شيء ؟

ثم مضى و مضينا معه ، حتى أتى حلقة من تلك الحلق

فوقف عليهم ، فقال : ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

قالوا : يا أبا عبد الرحمن ، حَصَى نعد به التكبير و التهليل

و التسبيح .

قال : فعدّوا سيئاتكم ، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم

شيء . و يحكم يا أمة محمد ، ما أسرع هلكتكم ! هؤلاء

صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون ، و هذه ثيابه

لم تبل ، و آنيته لم تكسر ، و الذي نفسي بيده ، إنكم

لعلى ملَّة أهدى من ملَّة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة.

قالوا : و الله يا أبا عبد الرحمن ، ما أردنا إلا الخير .

قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .

إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حدثنا أن قومًا يقرؤون

القرآن لا يجاوز تراقيهم .

و أيم الله ما أدري ، لعل أكثرهم منكم ، ثم تولى عنهم .

فقال عمرو بن سلمة : رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا

يوم النهروان مع الخوارج .

{أخرجه الدارمي وصححه الألباني، انظر السلسلةالصحيحة 5-12}

ويشهد الله اني اريد الايضاح والبيان وهذه هي اقوال علماء السنة في الذكر الجماعي فاتقوا الله يا اولي الالباب.

يتبع.......................

عمروس غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس


قديم 02-07-2008   #2
معلومات العضو
ذابحني غلاها
مستخدم فعال

 
الصورة الرمزية ذابحني غلاها
 

 


إحصائية العضو






ذابحني غلاها بارز
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

جزاك الله خير على الطرح مشكووره

ذابحني غلاها غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008   #3
معلومات العضو
مايرين
ضيف المنتدى

 
الصورة الرمزية مايرين
 

 


إحصائية العضو






مايرين بارز
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

السلام عليكم

مشكو ر أخي عمروس علي التوضيح احسن الله إليك ونفع بك
مايرين غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008   #4
معلومات العضو
عمروس
ضيف المنتدى

 
الصورة الرمزية عمروس
 

 


إحصائية العضو






عمروس بارز
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

بارك الله باخونا ذابحني غلاها والاخت مايرين على المرور مشكوورين


التعديل الأخير تم بواسطة عمروس ; 02-07-2008 الساعة 01:36 PM.
عمروس غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008   #5
معلومات العضو
الرازي
مشرف القسم الإسلامي

 
الصورة الرمزية الرازي
 

 


إحصائية العضو






الرازي في الطريق نحو القمةالرازي في الطريق نحو القمةالرازي في الطريق نحو القمة
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
اولا قبل ما ابدا بشي اشكر اخى العمروس على طرحه هذا الموضوع فهوكمااظن فيه انه انما مراده ان يوضح الا شكال في فهم المو موضوع وحرصا على ديننا الحنيف فاحب ان يبينا لنا هذا فجزاه الله خيرا ولكن لاسف ربما تعجل واربما فهم الموضوع غلط او ربما لم يتطلع على كل اقوال السلف في ذالك فيجب علينا ان انعذره كما جاء في الحديث التمس لاخيك سبعين عذرا
ثم بعذالك اظن انى قد ذكرت في موضوع احاديث صحيحه كلها في جواز الذكر الجماعي ونقلت اقوال الا ئمه المعترف باقولهم كا النووى والسيوطي فاذا كنت لاتعتبر باقول هؤلاء الا ئمه ربما لانك لاتعرفهم فذاكنت لاتعرفهم فاسل التاريخ عنهم لكى تعرفهم وان كنت لاتاخذباقوالهم فقط تاخد باقوال ببعض اقوال العلماء المعاصرين فهذا الا مر لك انت مختار في ماتختار لا تستيع انت ان تلزمنى بري مذهبك في ذالك ولا انا الزمك براي مذهبي اذا فهذه المسائل تعد من المسائل الخلافيه وكما هو معروف لدى الجميع لا ينكر على المسائل الخلافيه فانت ترى ان الذكر الجماعي بدعه فغيرك من الا علام وائمة الدين والا سلام يفتخر بهم كامثلا الاا مام النووى الذي كان فخرا الاسلام والسيوطى الذي قدالف ست مئه مؤلف والذي قد حفظ مائتي الف حديث وغيرهم ممن يرون سنية الذكر الجماعى
واما في مانقلته من ان هذا الاثر لابن مسعود والذي تقول بانه صححه اللا بانى
فساانقل لك كلام ابن حجر الهيثمى

قال الإمام ابن حجر الهيتمي في الفتاوى الفقهية الكبرى (1/177): ((وأما ما نقل عن ابن مسعود أنه رأى قوما يهللون برفع الصوت في المسجد فقال: ما أراكم إلا مبتدعين حتى أخرجهم من المسجد, وائل قال: هؤلاء فلم يصح عنه بل لم يرد; ومن ثم أخرج أحمد عن أبي الذين يزعموي أن عبد الله كان ينهى عن الذكر ; ما جالست عبد الله مجلسا قط إلا ذكر الله فيه, والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب)).انتهى


ولقصة الواردة في الحديث لم يخرجها إلا الدارمي في مسنده وبحشل في تاريخ واسط وقد أخرجاها من طريقين مختلفين ولكن مدار طريقيهما على عمرو بن يحيى بن عمرو بن سلمة به.

أقوال علماء الحديث في هذا الرجل، حتى يتبين لنا مدى ضعف الرجل :

-فقد ذكره ابن عدي في كتاب خصصه للضعفاء وهو كتاب الكامل في ضعفاء الرجال (5\122) وقال بعد ذكر أقوال من ضعفه:
((وعمرو هذا ليس له كثير رواية ولم يحضرني له شيء فأذكره)).

2-وقال ابن خراش ((ليس بمرضي)) وهو ما نقله ابن حجر في لسان الميزان (4\378).

3- أورده ابن الجوزي في كتابه "الضعفاء والمتروكين" (2/233).

4-قال الهيثمي في مجمع الزوائد عند الكلام على بعض الأحاديث (3/236):
((فيه عمرو بن يحيى بن سلمة وهو ضعيف))

فهؤلاء الا ئمه من الاعلام لايكفيك في اقوالهم على هذا الحديث ثم برايك من هو المقدم في التضعيف والتصحيص ابن حجر الذي قيل عنه خاتمة الحفاظ والا الا لبانى
وهناك احاديث صريحه في الا جتماع في الذكر اليك بها

فقداخرج البخاري في صحيحه: «عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ كُنَّا نُؤْمَرُ أَنْ نَخْرُجَ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى نُخْرِجَ الْبِكْرَ مِنْ خِدْرِهَا حَتَّى نُخْرِجَ الْحُيَّضَ فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ فَيُكَبِّرْنَ بِتَكْبِيرِهِمْ وَيَدْعُونَ بِدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَطُهْرَتَه».

و أخرج مسلم في صحيحه: «عَنْ أُمّ عَطِيّةَ، قَالَتْ: كُنّا نُؤْمَرُ بِالْخُرُوجِ فِي الْعِيدَيْنِ. وَالْمُخَبّأةُ وَالْبِكْرُ. قَالَتِ: الْحُيّضُ يَخْرُجْنَ فَيَكُنّ خَلْفَ النّاسِ. يُكَبّرْنَ مَعَ النّاسِ».

وهنا تصريح بأنهن يقتدين بتكبير الرجال الجماعي ولا مجال أن يقتدين بالتكبير لو كان كل واحد من الرجال يكبر عاليا وحده بل هن يقتدين بمجموع تكبير الرجال.
واحب ان اضيف راي ابن تيميه في الذكر الجماعي
هذا ما جاء في كتاب الفتاوى الكبرى لشيخنا شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية عن مجالس الذكر الجماعي:

‏كتاب الذكر والدعاء . مسألة رجل ينكر على من يجهر بالذكر. 318 - 6 - مَسْأَلَةٌ : فِي رَجُلٍ يُنْكِرُ عَلَى أَهْلِ الذِّكْرِ , يَقُولُ لَهُمْ : هَذَا الذِّكْرُ بِدْعَةٌ وَجَهْرُكُمْ فِي الذِّكْرِ بِدْعَةٌ , وَهُمْ يَفْتَتِحُونَ بِالْقُرْآنِ وَيَخْتَتِمُونَ , ثُمَّ يَدْعُونَ لِلْمُسْلِمِينَ الْأَحْيَاءِ وَالْأَمْوَاتِ , وَيَجْمَعُونَ التَّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّكْبِيرَ وَالْحَوْقَلَةَ , وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُنْكِرُ يَعْمَلُ السَّمَاعَ مَرَّاتٍ بِالتَّصْفِيقِ وَيَبْطُلُ الذِّكْرُ فِي وَقْتِ عَمَلِ السَّمَاعِ .

الْجَوَابُ : الِاجْتِمَاعُ لِذِكْرِ اللَّهِ وَاسْتِمْتَاعِ كِتَابِهِ وَالدُّعَاءُ عَمَلٌ صَالِحٌ , وَهُوَ مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ وَالْعِبَادَاتِ فِي الْأَوْقَاتِ , فَفِي الصَّحِيحِ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : { إنَّ لِلَّهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ , فَإِذَا مَرُّوا بِقَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنَادَوْا : هَلُمُّوا إلَى حَاجَتِكُمْ } وَذَكَرَ الْحَدِيثَ , وَفِيهِ : { وَجَدْنَاهُمْ يُسَبِّحُونَك وَيَحْمَدُونَك } . لَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا أَحْيَانًا فِي بَعْضِ الْأَوْقَاتِ وَالْأَمْكِنَةِ , فَلَا يُجْعَلُ سُنَّةً رَاتِبَةً يُحَافِظُ عَلَيْهَا إلَّا مَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُدَاوَمَةَ عَلَيْهِ مِنْ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْجَمَاعَاتِ وَمِنْ الْجُمُعَاتِ وَالْأَعْيَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ .



اظن قيما ذكرته كفايه واذا اردت ان تتحاور فلابس عندى بشرط ان تتقيد باداب الحوار فكلنا قبل كل شي اخوة في الدين

معذره على الا طاله وجزاكم الله خير

تحياتى لكم
اخوكم الرازى

الرازي غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-07-2008   #6
معلومات العضو
عمروس
ضيف المنتدى

 
الصورة الرمزية عمروس
 

 


إحصائية العضو






عمروس بارز
 


Icon1366(1) رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

السلام عليكم ورحمة الله
اشكر اخي الرازي على جهوده الطيبة وهمته العالية واريد ان اقول له اني غير متعصبة لاي مذهب من المذاهب واما قولك اني لاآخذإلا باقوال بعض العلماء المعاصرين فاستميحك عذرا فمن أين أخذ العلماء المعاصرون العلم والتفقه في الدين أوليس من السلف فهذا لا يخفى على أحد ولقد أحضرت لكم اليوم أقوال العلماء السابقين والمعاصرين ورأي المذاهب الاربعة في الذكر الجماعي وهاكم البحث:

المذهب الحنفي
1 - ذكر الإمام علاء الدين الكاساني الحنفي في كتابه ( بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع )(82) ، عن أبي حنيفة رحمه الله تعالى : أن رفع الصوت بالتكبير بدعة في الأصل ، لأنه ذكر . والسنة في الأذكار المخافتة ؛ لقوله تعالى : ** ادعوا ربكم تضرعاً وخفية } [ الأعراف : 55 ] . ولقوله : (( خير الدعاء الخفي ))(83) . ولذا فإنه أقرب إلى التضرع والأدب ، وابعد عن الرياء فلا يترك هذا الأصل إلا عند قيام الدليل المخصص . انتهى .
وقال العلامة المباركفوري في ( تحفة الأحوذي )(84) : اعلم أن الحنفية في هذا الزمان ، يواظبون على رفع الأيدي في الدعاء بعد كل مكتوبة مواظبة الواجب ، فكأنهم يرونه واجباً، ولذلك ينكرون على من سلم من الصلاة المكتوبة وقال : اللهم أنت السلام ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام . ثم قام ولم يدع ولم يرفع يديه . وصنيعهم هذا مخالف لقول إمامهم الإمام أبي حنيفة ، وأيضاً مخالف لما في كتبهم المعتمدة . انتهى

المذهب المالكي
- ومما يتعلق بمذهب مالك رحمه الله في الذكر الجماعي ما جاء في كتاب ( الدر الثمين ) للشيخ محمد بن أحمد ميارة المالكي(85) : كره مالك وجماعة من العلماء لأئمة المساجد والجماعات الدعاء عقيب الصلوات المكتوبة جهراً للحاضرين . ونقل الإمام الشاطبي في كتابه العظيم ( الاعتصام )(86) قصة رجل من عظماء الدولة ذوي الوجاهة فيها موصوف بالشدة والقوة ، وقد نزل إلى جوار ابن مجاهد . وكان ابن مجاهد لا يدعو في أخريات الصلوات، تصميماً في ذلك على المذهب - مذهب مالك - لأن ذلك مكروه فيه. فكأن ذلك الرجل كره من ابن مجاهد ترك الدعاء ، وأمره أن يدعو فأبى فلما كان في بعض الليالي قال ذلك الرجل : فإذا كان غدوة غد أضرب عنقه بهذا السيف . فخاف الناس على ابن مجاهد فقال لهم وهو يبتسم : لا تخافوا ، هو الذي تُضرب عنقه في غدوة غد بحول الله . فلما كان مع الصبح وصل إلى دار الرجل جماعة من أهل المسجد فضربوا عنقه . انتهى . [/color]
المذهب الشافعي
- وأما مذهب الشافعي رحمه الله ، فقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في ( الأم )(87) : وأختار للإمام والمأموم أن يذكرا الله بعد الانصراف من الصلاة ، ويخفيان الذكر إلا أن يكون إماماً يجب أن يُتعلم منه فيجهر حتى يرى أنه قد تُعُلِّم منه ثم يُسِرُّ ، فإن الله عز وجل يقول : ** ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها } [ الإسراء : 110 ] يعني - والله تعالى أعلم - الدعاء ، ولا تجهر : ترفع . ولا تخافت : حتى لا تسمع نفسك . انتهى .
وقال الإمام النووي في المجموع(88) : اتفق الشافعي والأصحاب رحمهم الله تعالى على أنه يُستحب ذكر الله تعالى بعد السلام ، ويُستحب ذلك للإمام والمأموم والمنفرد والرجل والمرأة والمسافر وغيره ... وأما ما اعتاده الناس أو كثير منهم من تخصيص دعاء الإمام بصلاتي الصبح والعصر ، فلا أصل له . انتهى . قلت : ولقائل أن يقول : نفيه للتخصيص في هذين الوقتين يدل على جواز الدعاء في جميع الصلوات ، ويبطل هذا الزعم قول النووي نفسه في ( التحقيق )(89) : يندب الذكر والدعاء عقيب كل صلاة ويسر به ، فإذا كان إماماً يريد أن يعلمهم جهر ، فإذا تعلموا أسر . انتهى
. [/color]
المذهب الحنبلي .[/color]
- وأما ما يتعلق بمذهب الحنابلة ، فقد قال ابن قدامة في ( المغني )(90) : ويُستحب ذكر الله تعالى والدعاء عقيب صلاته ، ويُستحب من ذلك ما ورد به الأثر ، وذكر جملة من الأحاديث ، فيها شيء من الأذكار التي كان يقولها في دبر كل صلاة مكتوبة . وقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى(91) عن الدعاء بعد الصلاة ، فذكر بعض ما نقل عنه من الأذكار بعد المكتوبة ، ثم قال : وأما دعاء الإمام والمأمومين جميعاً عقيب الصلاة فلم ينقل هذا أحد عن النبي . انتهى .
قلت : وفيما يختص بدعاء الإنسان منفرداً من غير جماعة فإنه إذا كان إماماً أو مأموماً أو منفرداً فليس ثم مانع يمنعه من الدعاء إذا بدأ بالأذكار المسنونة والتسابيح المشروعة في أعقاب الصلوات ، وقد دل على ذلك كتاب الله تعالى وسنَّة رسوله الكريم وهدي السلف الصالح رضي الله عنهم . أما الدليل من الكتاب العزيز ، فقول الله تعالى : ** فإذا فرغت فانصب . وإلى ربك فارغب } [ الشرح : 7 - 8 ] .
وقد ورد في الكلام على هاتين الآيتين ، في إحدى الروايتين : فإذا فرغت من صلاتك ، فانصب إلى ربك في الدعاء وسله حاجـتك . نقل هذا ابن جرير الطبري(92) في تفسيره وابن أبي حاتم(93) ، والسمعاني(94) ، والقرطبي(95) ، وابن الجوزي(96) ، وابن كثير(97) ، والشوكاني(98) ، والسعدي ، وغيرهم من المفسرين .
قال السعدي رحمه الله في تفسير هاتين الآيتين : ** فإذا فرغت فانصب } أي إذا تفرغت من أشغالك، ولم يبق في قلبك ما يعوقه فاجتهد في العبادة والدعاء . ** وإلى ربك } وحده ** فارغب } أي أعظم الرغبة في إجابة دعائك ، وقبول دعواتك ولا تكن ممن إذا فرغوا لعبوا وأعرضوا عن ربهم وعن ذكره ، فتكون من الخاسرين . وقد قيل : إن معنى هذا : فإذا فرغت من الصلاة ، وأكملتها فانصب في الدعاء . ** وإلى ربك فارغب } في سؤال مطالبك . واستدل من قال هذا القول على مشروعية الدعاء والذكر عقب الصلوات المكتوبات . والله أعلم(99) . انتهى .
وأما من السنة ، فعن أبي أمامة قال : قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع ؟ قال (( جوف الليل الآخر ، ودبر الصلوات المكتوبات )) . رواه الترمذي(100) وقال : هذا حديث حسن.
وقد جاءت بذلك فتاوى العلماء قديماً وحديثاً :
فمن القديم ما ذكره ابن مفلح قال : قال مهنا : سألت أبا عبد الله عن الرجل يجلس إلى القوم ، فيدعو هذا ، ويدعو هذا ويقولون له : ادع أنت . فقال : لا أدري ما هذا ؟! أي : أنه استنكره .
وقال الفضل بن مهران : سألت يحيى بن معين وأحمد بن حنبل قلت : إن عندنا قوماً يجتمعون ، فيدعون ، ويقرأون القرآن ، ويذكرون الله تعالى ، فما ترى فيهم ؟
قال : فأما يحيى بن معين فقال : يقرأ في مصحف ، ويدعو بعد الصلاة ، ويذكر الله في نفسه ، قلت : فأخ لي يفعل ذلك . قال : أنهه ، قلت : لا يقبل ، قال : عظه . قلت : لا يقبل . أهجره ؟ قال : نعم . ثم أتيت أحمد فحكيت له نحو هذا الكلام فقال لي أحمد أيضاً : يقرأ في المصحف ويذكر الله في نفسه ويطلب حديث رسول الله . قلت : فأنهاه ؟ قال : نعم . قلت : فإن لم يقبل ؟ قال : بلى إن شاء الله ، فإن هذا محدث ، الاجتماع والذي تصف(101) .
وقال الإمام الشاطبي في بيان البدع الإضافية ما نصه : (( كالجهر والاجتماع في الذكر المشهور بين متصوفة الزمان . فإن بينه وبين الذكر المشروع بوناً بعيداً إذ هما كالمتضادين عادة ))(102) .
وقال ابن الحاج : (( ينبغي أن ينهى الذاكرون جماعة في المسجد قبل الصلاة، أو بعدها، أو في غيرهما من الأوقات . لأنه مما يشوش بها ))(103) .
وقال الزركشي : (( السنة في سائر الأذكار الإسرار . إلا التلبية ))(104) .
جاء في ( الدرر السنية ) : (( فأما دعاء الإمام والمأمومين ، ورفع أيديهم جميعاً بعد الصلاة ، فلم نر للفقهاء فيه كلاماً موثوقاً به . قال الشيخ تقي الدين : ولم ينقل أنه كان هو والمأمومون يدعون بعد السلام . بل يذكرون الله كما جاء في الأحاديث ))(105) .
وجاء في فتاوى الشيخ محمد رشيد رضا ما يلي : (( ختام الصلاة جهاراً في المساجد بالاجتماع ، ورفع الصوت ، من البدع التي أحدثها الناس ، فإذا التزموا فيها من الأذكار ما ورد في السنة ، كانت من البدع الإضافية ))(106) . وقال في موضع آخر : (( إنه ليس من السنة أن يجلس الناس بعد الصلاة بقراءة شيء من الأذكار ، والأدعية المأثورة ، ولا غير المأثورة برفع الصوت وهيئة الاجتماع .. وأن الاجتماع في ذلك والاشتراك فيه ورفع الصوت بدعة ))(107) .
وجاء في الفتاوى الإسلامية للشيخ ابن عثيمين : (( الدعاء الجماعي بعد سلام الإمام بصوت واحد لا نعلم له أصلاً على مشروعيته ))(108) .
وقال الشيخ صالح الفوزان : (( البدع التي أحدثت في مجال العبادات في هذا الزمان كثيرة ، لأن الأصل في العبادات التوقيف ، فلا يشرع شيء منها إلا بدليل . وما لم يدل عليه دليل فهو بدعة ... ثم ذكر بعض البدع . وقال : ومنها الذكر الجماعي بعد الصلاة لأن المشروع أن كل شخص يقول الذكر الوارد منفرداً ))(109) .
فأصل الدعاء عقب الصلوات بهيئة الاجتماع بدعة ، وإنما يباح منه ما كان لعارض ، قال الإمام الشــاطبي - رحمه الله - : (( لو فرضنا أن الدعاء بهيئة الاجتماع وقع من أئمة المساجد في بعض الأوقات : للأمر يحدث عن قحط أو خوف من ملم لكان جائزاً .. وإذا لم يقع ذلك على وجه يخاف منه مشروعية الانضمام ، ولا كونه سنة تقام في الجماعات ، ويعلن به في المساجد كما دعا رسول الله دعاء الاستسقاء بهيئة الاجتماع وهو يخطب ))(110) .
وإنما كان هذا الدعاء بعد الصلوات بهيئة الاجتماع بدعة ، مع ثبوت مشروعية الدعاء مطلقاً ، وورود بعض الأحاديث بمشروعية الدعاء بعد الصلوات خاصة ، وذلك لما قارنه من هذه الهيئة الجماعية ، ثم الالتزام بها في كل الصلوات حتى تصير شعيرة من شعائر الصلاة . فإن وقع أحياناً فيجوز إذا كان من غير تعمد مسبق، فقد روي عن الإمام أحمد - رحمه الله - أنه أجاز الدعاء للإخوان إذا اجتمعوا بدون تعمد مسبق ، وبدون الإكثار من ذلك حتى لا يصير عادة تتكرر(111) ، وقال شيخ الإسلام : (( الاجتماع على القراءة والذكر والدعاء حسن مستحب إذا لم يتخذ ذلك عادة راتبة كالاجتماعات المشروعة ولا اقترن به بدعة منكرة ))(112) وقال : (( أما إذا كان دائماً بعد كل صلاة فهو بدعة ، لأنه لم ينقل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والسلف الصالح ))(113) .
منقول من كتاب الذكر الجماعي
للدكتور محمد بن عبد الرحمن الخميس
الأستاذ المشارك - قسم العقيدة
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض

واعذروني على الاطالة وهذا بحث من كتاب الشيخ الدكتور محمد الخميس (الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع)
أدلة بدعية الذكر الجماعي

الحمد لله والصلاة والسلام وعلى اشرف الأنبياء وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين وبعد :
ففي بعض الدول الإسلامية من يمارس الذكر الجماعي بعد الصلاة المكتوبة ، ويحافظون على هذا الذكر ، وإن لم يجتمعوا على هذا الذكر أعد أنفسهم بأن صلاتهم ناقصة ، فبهذا الحد وصلت بهم ، وتأمل البدعة كيف إذا دخلت جاءت مثل السنة بل يزين لهم الشيطان فيتمسكون بها أكثر ، فلذا وجب تبين حكم هذا العمل البدعي بالأدلة الشرعية.ما



هو الذكر الجماعي ؟

الذكر باللغة : الشيء الذي يجري على اللسان ، وتارة يقصد به الحفظ للشيء .
و في الشرع : كل قول سيق للثناء والدعاء. أي تعبدنا الشارع بلفظ منا يتعلق بتعظيم الله ، بأسماء وصفاته ، أو بتلاوة كتابه ، أو بمسألته ودعائه .
ومعنى ( جماعي ) : هو ما ينطق به المجتمعون للذكر بصوت واحد ، يوافق فيه بعضهم بعضا .


أنواع الذكر الجماعي المبتدع :
ومن صور الذكر الجماعي مما هو موجود عند جماعات من الناس :
1.الاستغفار عقب الصلاة : والإتيان بالأوراد الواردة أو غيرها بصوت واحد مرتفع.
2.أو يدعوا الإمام دبر الصلاة جهرا رافعا يديه ، ويؤمن المأمومون.
3.ومنه أن يجتمع الناس في مكان معين ويدعون الله بصوت واحد .
4.اجتماع في مسجد أو غيره حيث يدعون بدعاء واحد لرفع بلاء وقع بهم .

وبذلك نعرف بدعة من يطوفون ببيت الله العتيق ويدعي واحد ويؤمن من خلفه وبدعة تخصيص لكل طواف دعاء معين .

حكم ذكر الجماعي ؟


أن من الأصول التي يستدل بها على طاعة أو عمل مخصوص يكون قربة لله سبحانه أو سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم يجب أن يكون من الكتاب والسنة النبوية أو وقع الإجماع عليه أو عمله الصحابة ، فإذا كان الطاعة المخصوصة ليست في الكتاب ولا بالسنة ولم يعمله سلف هذه الأمة فهو أمر مبتدع فقد قال رسولنا صلى الله عليه وسلم : (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة )) وقد حذر الله تعالى عبادة أن يأذنون بعبادة معينة لم يأذن بها الشارع فقال سبحانه : (( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله )) فكل هذه النصوص تدل على حرمة الابتداع بالدين ، الذكر الجماعي لم يأمر الله تعالى به ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ولم يفعله صحبه الكرام فهو من جملة البدع المحدثة بالدين.



موقف الصحابة من الذكر الجماعي :


جاء الإنكار من السلف فمن الصحابة أنكر الفاروق عمر بن الخطاب حيث ذكر له أن قوم يجتمعون فيدعون للمسلمين وأميرهم فطلبهم وأعد لهم السوط ( مصنف ابن أبي شيبة -8/558- ) وكذلك عبد الله بن مسعود فقد ذكر له بأن قوم يسبحون الله جماعة بالحصى ونحوه فأنكر عليهم شديدا وقال : ( والذي نفسي بيده إنكم لعلي ملة أهدى من ملة أهدى من ملة محمد ، أو مفتتحوا باب ضلالة ) (في الدارمي الأثر 210). وممن أنكر من الصحابة كذلك خباب بن الأرت كما في ( المصنف ابن أبي شيبة 8/559 ).


وموقف علمائنا من الذكر الجماعي :


ونقل أيضا الإنكار من التابعين فمنهم الإمام مالك حيث كره الاجتماع لختم القرآن في ليلة من ليالي رمضان ، وكذلك الدعاء عقب الفراغ من قراءة القرآن بصورة جماعية .( كتاب الحوادث والبدع للطرطوشي ص 62).
وقال إمام النووي : ( اتفق الشافعي والأصحاب رحمهم الله تعالى على أنه يستحب ذكر الله تعالى بعد السلام ، يستحب ذلك للإمام والمأموم والمنفرد والرجل والمرأة والمسافر وغيره ..... وأما ما اعتاده الناس أو كثير منهم من تخصيص دعاء الإمام بصلاتي الصبح والعصر ، فلا أصل له ). أ هـ
وقال الإمام الشاطبي ( الاعتصام 4/318 ) في بيان البدع : ( كالجهر والاجتماع في الذكر المشهور بين متصوفة الزمان . فإن بينه وبين الذكر المشروع بونا بعيدا إذ هما كالمتضادين عادة )
وكذلك ممن أنكر هذه البدع أيضا الإمام الشافعي والإمام أحمد و يحيى بن معين وشيخ الإسلام ابن تيمية وابن الحاج وابن باز والألباني وبن العثيمين والفوزان و محمد رشيد رضا وغيرهم من العلماء قديما وحديثا.


مفاسد الذكر الجماعي :


1.مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم ولو كان خيرا لفعله صلى عليه وسلم واتبعه صحبه رضي الله عنهم .
2.الخروج عن السمت والوقار ، فإن الذكر الجماعي قد يتسبب في التمايل والرقص .
3.التشويش على المصلين .
4.تشبه بالنصارى الين يجتمعون في كنائسهم لترتيل الأناشيد الدينية جماعة بصوت واحد .
5.يؤدي إذا قد الذكر الله حيث يكتفي بذكر الجماعة .
6.تتبع طرق معينة حيث الكل يتبع شيخه بطريقة ذكر معين.

انتهى ...
أرجو الرجوع لهذا الكتاب لمزيدا من الفائدة واحب ان اقول لاخي الرازي نعم كلنا اخوة في الله جزاك الله خيرا وهداني الله واياكم لما يحبه ويرضاه احبكم في الله السلام عليكم .

عمروس غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008   #7
معلومات العضو
الساهر
السووبر الذهبي

إحصائية العضو






الساهر سوف يحصل على سمعة جيدة
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

بارك الله في الجميع وجزاكم الله خير




التوقيع

يسلموووووووووووووووووووووووووو يعطيك العافيه

الساهر غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-08-2008   #8
معلومات العضو
أريـــاف
السووبر الذهبي

 
الصورة الرمزية أريـــاف
 

 


إحصائية العضو







أريـــاف سوف يحصل على سمعة جيدة
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

والله ناس تقول بدعه وناس تقول لا

بس اذا شكيت في عمل اتسويه الافضل تركه

وجزاكم الله الف خير

دمتم بود

أريـــاف غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 02-09-2008   #9
معلومات العضو
Fo0oFa
عضوية متألقة

 
الصورة الرمزية Fo0oFa
 

 


إحصائية العضو






Fo0oFa بارز
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماعي

انا مع ارياف في هالنقطه ...


يسلمو عالمجهود اخواني ..


ودام ان فيه ناس تسعى للخير ...


الدنيا بعدها بخير ... ^^

Fo0oFa غير متصل  
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
قديم 05-04-2008   #10
معلومات العضو
عمروس
ضيف المنتدى

 
الصورة الرمزية عمروس
 

 


إحصائية العضو






عمروس بارز
 


افتراضي رد : الرد على اخونا الرازي في استحباب الذكر الجماع